اخي علاء اصبت و رب الكعبة ,
يمكن اخوتي ان نقسم المشكلة الي قسمين من وجهة نظري :
1- مشكل تربوي
2- مشكل إداري
1 - المشكل التربوي : عند دراسة نظم المعلومات الجغرافية في اي جامعة او اي مركز لتعليم gis او sig فإن المادة المعتمدة تكون باللغة الانجليزية بالنسبة للدول الانجلوسكسونية أو يكون باللغة الفرنسية بالنسبة لدول المغرب العربي , فالطالب كشخص درس بلغة الام من الصعب عليه استعاب بعض افكار هذا العلم و عندما يحاول هذا المسكين ان يعترض يقال له سوف تتأخر عن الركب ( ثورة الكمبوتر ) بل تجد فحول هذا التخصص من العرب اهم اكثرهم هرولة و اسراعا نحو تطبيق تلك النظرية المزعومة جدلا فمثلا في جامعة انواكشوط لا الحصر ندرس مادة sig باللغة الفرنسية و كأن الفرنسيين هم رواد هذا العلم بل هم انفسهم يحاولون ان يتداركوا تأخرهم فيه بتعلمه باللغة الانجليزية , و هذا بالطبع ليس برهان علي ان نخطوا سبيلهم التربوي , و في المملكة المغربية يدرس هذا التخصص في جامعة محمد الخامس باللغة الفرنسية الفصيحة (و اظنها فرنسية مووليير ) و من الغريب ان يمنع الجغرافيين من دخول هذا التخصص و كان في كلية العلوم سنة2006 -2007 ,
فالانسان عندما يتعلم بلغة الام يكون اكثر ابداعا لان هذه المعلومة سوف تصل بعيدا في تفكيره و بالتالي وصلت منطقة الابداع و التفعيل لهذه الفكرة كما فعل اليابانييون و الصنييون , ( رحم الله تلك الايام عندما كان الافرنج يتعلمون العربية ليبرهنوا علي انهم متحضرون ...) ,
و في هذا الخلل التربوي يدخل الطالب مشكلة المصطلح و مشكلة الفهم علي الوجه الصحيح و بالتالي يكون الجهل مركبا ( جهل التخصص و جهل اللغة ) .
2 - المشكل الاداري : و هنا مربط الفرس علي حد علمي فجميع الادارات التي ترتبط بهذا التخصص تشتغل باللغة الفرنسية في المغرب العربي , ( من هنا دخلت العلة في المنهج التربوي فهو المورد للادارة في المغرب العربي علي حد علمي ) مثلا كنت اتدرب في وزارة التعليم علي برنامج ارك جي اي اس و عندما تتخطي قدمي العتبة الاولي من ابواب الوزارة اكاد اقسم انني في احد دوائر الادارة الفرنسية و لو ان الله من علي بعنيين اعرف بهما بني جنسي , لقلت انها فرنسا , ( الي متي هذا التغريب ) .
الكوادر العلمية انتم مسؤلون امام الله عن هذا التغريب و التجهيل لابناء الامة , نعم متطلبات الحية صعبة و لكن التضحية من اجل عقيدة او فكرة يجعله من الرموز الثابتة التي لا يمكن تجاوزها حتي يبني علي اساسها
هذا مالدي علي عجالة فهل من مزيد
الانسان العربي يدرس من اجل ان يعيش و الانسان الاوروبي يدرس من اجل ان يبدع



رد مع اقتباس