ببساطة فأن الهدف من هذا الاسلوب هو التعامل مع حالة وجود خطأ في الدائرة الافقية (خاصة للثيودليت الميكانيكي القديم) فقراءة الزاوية في الوضع المتيامن سيجعل القراءة في أحد نصفي الدائرة الافقية ، وعندما نلف الثيودليت 180 درجة لأخذ القراءة في الوضع المتياسر فأننا نأخذ القراءة في النصف الثاني من الدائرة الافقية. بعد ذلك نحسب متوسط القرائتين ، فاذا كان هناك خطأ في احداهما (نتيجة خطأ في الدائرة الافقية ذاتها) فأن المتوسط سيكون به نصف الخطأ فقط. وقديما كان يتم أخذ الزاوية عدة مرات بتغيير وضع الزاوية في الدائرة الافقية- خاصة في الاعمال الدقيقة - وحساب المتوسط الذي سيكون أدق بكل تأكيد من أحد هذه القراءات ، أي في كل مرة نبدأ التوجيه للضلع الاول من الزاوية عند: صفر ، 45 ، 90، 135 درجة و هكذا.
لا أعتقد أن هذا الأسلوب مستخدم الان مع الاجهزة المساحية الحديثة (سواء الثيودليت الرقمي أو المحطة الشاملة) لان الدائرة الافقية في هذه الاجهزة أصبحت أكثر دقة و مصنعة من مواد مقاومة لأخطاء تدريجها.
هذا و الله أعلي و أعلم.




رد مع اقتباس