أخي كنعان حفظه الله

والله إني مشغول وكنت قد عزمت الأنسحاب أو التقليل من المشاركات بسبب الأعمال التي تتراكم ولكن حبي لكم واستشعاراً لروح التعاون لا أستطيع أن أنزوي طالما أن هناك مجال للمساعدة بما أعلم.

نعم الموضوع كبير، ولهذا نعم هناك حاجة إلى التخصص والقراءة المتواصلة، ولو أقتنيت بعض المراجع الأساسية في النظم الجغرافية ومرجع أو مرجعين في نظم إدارة قواعد البيانات وتابعت الأنترنت لتوفر لك كثير من المعلومات الأساسية في نظم المعلومات الجغرافية ونظم إدارة قواعد البيانات DBMS.
بالنسبة للمحاذاة وهي ترجمة الأخ شهاب وقد أعجبتني ترجمته لمصطلح Matching فهي طريقة برمجية، يعني الطريقة التي صممها المبرمجة بواسطة خوارزمية (نص برمجي يؤدي عمل أو مهمة معينة) Algorithm، لتنفيذ الربط Linkage. فبهذا الأسلوب البرمجي تتم كل العمليات التي نرى البرامج تنفذها لتنفيذ مهام محددة. أما الطبولوجي والذي أطلق عليه التركيب النائي للبيانات المكانية فهي مهمة أخرى لها طرق برمجية أخرى، وتهدف إلى تعريف عناصر البيانات بالنسبة لبعضها البعض، فهي التي تقول للحاسب ترى الظلع أو الخط هذا يقع على يمينه المنطقة كذا وعلى يساره المنطقة كذا، وترى الوصلة هذه من الخط تتصل بالوصلة كذا وتقف عند العقدة كذا، فبدونها لا يكون لدينا GIS، وإنما يكون لدينا شبكة من عناصر البيانات الأساسية (نقطة، خط، مساحة) بما يعرف بالإسباغتي كما في CAD. فالتركيب البنائي هو روح نظام المعلومات الجغرافية، والربط من العمليات الأساسية في نظم إدارة قواعد البيانات، وهي مهمة أو عملية بالطبع مهمة لنظم المعلومات الجغرافية لأن نظم المعلومات الجغرافية تقوم على وتتعامل مع نظم إدارة قواعد البيانات، لتخزين ومعالجة وتحليل البيانات.

بالنسبة للتركيب الهندسي Geometry، فهو - على أي حال- مصطلح عام، ويشير في نظم المعلومات الجغرافية إلى خصائص البيانات الأساسية المكانية المتمثلة في الإحداثيات وطبيعة تكوينها وتركيبها ومعالجتها. فأين تخزن وكيف تخزن وكيف تربط وتعالج؟ في نظم إدارة قواعد البيانات على شكل جداول داخلية، وتتم العمليات عليها بالطرق البرمجية حسب المهام المطلوبة. إن شئت قل هي بيانات مكانية في جداول تمثل الظواهر الجغرافية، وتعرض لنا في أشكال بيانية تصور لنا أو توصل لنا الواقع كما نشاهده، ولولا هذه الإحداثيات لما كان لدينا نظم معلومات جغرافية.

بالنسبة للترجمة، فلو اجتهدت وقمت بترجمة ما قلت مثلاً لأستفدت كثيراً، ولا غنى عن هذه المهمة طالما أنك في هذا المجال، "وحبة حبة" ستجد أنك تجاوزت هذه العقبة الصغيرة، فهي الباب الذي لا بد من فتحة للإنطلاق لما هو أرحب وربما الأهم. وقد يقوم بعض الأعضاء بعمل ذلك، وأنا أشجعكم على الترجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــمة ثم الترجمة يا أخواني!

تحياتي وبالتوفيق، وآمل ألا أكون "أدوشتك" والأخوة والأخوات الكرام مرة أخرى.