بعد السلام والتحية للأخ م.أحمد الشمري
أولا كل قلوبنا و دعواتنا للعراق أن يعود إلى مكانه التاريخي مركزاً للعلوم والتقنية، ونبراساً يشع دفئاً وألقاً وحضارة كما كان..
لقد أثرت أخي موضوعاً مهماً حول مدى أهلية وتناسب تقنيات الإستشعار عن بعد للمشاريع الهندسية التي تحتاج لدقة عالية عند التخطيط والتصميم والتنفيذ، أتمنى من الأخوة والأساتذة الكرام أن يفيدونا من تجاربهم العملية.
بالنسبة لي فقد تحصلت الجهة التي أعمل بها- وهي مختصة بمشاريع الطاقة الكهرومائية- على صور جوية بدقة تمييز 10سم، و نموذج إرتفاعات رقمي بدقة رأسية (10سم -25سم) وفق طبوغرافية المنطقة بإستخدام تقنية LIDAR بدقة تمييز 1متر، وقد تم الإعتماد عليها بعد مراجعتها حقلياً في الدراسات الجيولوجية والهيدرولوجية والزراعية والمسوحات الإجتماعية، إضافة إلى الأعمال التصميمية، ما أود قوله أن تقنيات تصحيح الصور الجوية الرقمية من الإنحرافات والتشوهات التي ذكرتها قد قطع شوطا بعيداً-وفق تجربتي المتواضعة- وأن عمليات التصحيح ومن ضمنها
Rectification by DEM منAerial Photo إلى Ortho photo وصولاً إلى مدى أبعد Full Orthophoto ) قادرة على إنتاج خرائط ذات دقة مقبولة لمشاريع البنية التحتية.

وفي رأيي أن أستخدام هذة التقنيات أو الإتجاه إلى التخريط بالطرق المساحية الأخرى يخضع إلى موازنات متعددة في ما يختص بحجم و زمن المشروع ودقته وميزانية العمل ككل، وأحسب أنكم أعلم مني في هذا المجال ولذلك أدعو الجميع إلى الإفادة من تجاربهم وللجميع فائق الشكر واللإحترام.