اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م. بهاء السيد
والله يا مهندس فهد شكلك جارنا من زمان في حي النصر أو الراية على المسميات الجديدة ونحن لا نعلم

الحقيقة أضيف على كلام الأخ فهد ان المدينة وهي مسقط رأسي أنا الآخر بلد لها نسيج شعبي يحتوي العديد من الجنسيات عاملة او زائرة والأصول العربية وغير العربية المجنسة وهو ما يضع الناس في مفاهيم أكثر تسامح وهو ما حثنا عليه ديننا والذي بطبيعة الحال يعتنقه 100% من سكان المدينة ومكة

هذه ميزة تميز المدينة ولا يشعر بها إلا من سافر خارج وطنه ليجد صديق دراسة في استقباله في البلد الآخر - كنت في العلوم الشرعية وكان في فصلي السعودي والمصري والسوري واللبناني والهندي والباكستاني والافغاني والبخاري والبرناوي و و و خليط رهيب

أكيد 100% انعكس على شخصيتك يا أخي فهد وهذا سؤالي الثاني لك

هل كان لهذه النقطة دور او كنت في ضيافة احد خارج بلدك من زملاء لك في الدراسة أم انقطعت علاقاتك بهم بعد الثانويةالعامة .... 1985 زمن بعيد

تحياتي



[align=right]

إنت خطير يا بهاء معقولة إنت ايضاً كنت في المدينة فترة صباك
أنا تخرجت من ثانوية أحد قبل أن ينتقل مقرها إلى حي النصر حيث كانت على طريق تبوك - بين مسجد القبلتين والشيراتون بحوار قصر أمير المنطقة.

سكنت في حي النصر من عام 1399م (1979) وحتى عام (1420هـ) (2000م) تقريباً يعني أكثر من 20 عاماً أي معظم عمري قضيته في هذا الحي

عندما سكنا في هذا الحي لم تكن الشوارع مزفلته ولم يكن في الحي سوى عدد قليل جداً من السكان مثل السلكاوي (عمدة الحي) والحلبي الله يرحمه والبخاري الله يرحمه والينبعاوي الله يرحمه والمحلاوي .... وهندما تركت الحي كان عدد السكان يزيد عن 30 ألف نسمة

كانت البقالة الوحيدة في الحي بقالة الحبلي ودوماً كانت الكلاب تطاردني في تلك المنطقة التي بين بيتنا وبين البقالة عندما أذهب أشتري من البقالة

لقد ذكرتي بأيام الصبا، كانت ذكريات جميلة

موضوع تعدد الجنسيات ودوره في التجانس والتسامح لم يسبق أن خطر على بالي من قبل لكنها بلا شك لفتة جميلة وبكل تأكيد لها دور

ما أذكره أنه كان لنا زميل من أحد الدول الأفريقية ذات البشرة السوادء أكمل تعليمه الجامعي في جامعة الملك عبدالعزيز ثم ذهب إلى بلاده وبعد عدة سنوات أخبرونا أصدقاؤه أنه أصبح وزير في بلده - عقبالك أخي بهاء



[/align]