[align=justify]أتيتكم من قسم الجغرافيا بنبأ يقين، خلال اليومين السابقين كنت أتقصى الحقائق واجمع المعلومات من ردهات كلية العلوم الاجتماعية بجامعة ام القرى فهالني ما سمعت.

تقولون هناك قنوات أخرى يتجه إليها الطلاب لطرح شكواهم من توصية لجنة الدراسات العليا وإصرار رئيس القسم عليها.... د. علي الغامدي تساءل عن ذلك مرتين. أتيتك يا د.علي بخبر يدمي القلب.......!
تجرأت طالبتين من طالبات الدراسات العليا (أتحفظ على الأسماء) وإن كانتا لا تخفيان على بعض أعضاء المنتدى فهم أساتذتهما. تقدمت الطالبتان بشكوى إلى عميد الكلية إحداهما اعترضت على توصية لجنة الدراسات العليا بالقسم بحذف الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية من عنوان رسالتها مع أنها قدمت خطة علمية بينت فيها أن رسالتها من أولها إلى أخرها ستعتمد على تلك التقنيات. وللأسف فان عميد الكلية كون لجنة......أتعلمون لماذا أتأسف؟
لأن تلك اللجنة المخلوق حولها هالة السرية اثنان من أعضائها هما من أعضاء هيئة التدريس بالقسم بل إن أحدهما عضو في لجنة الدراسات العليا والثالث من خارج القسم فكيف تكون لجنة سرية؟؟؟ فما كان منهما إلا أن أيدا توصية اللجنة و تطق الطالبة رأسها في الجدر!! . لقد أحبط العميد بكل تهاون شكوى الطالبة ، وربما لا نستغرب ذلك إذا ما علمنا بالعلاقة الوطيدة التي تربط عميد الكلية برئيس القسم.

فسبحان الله .............فيك الخصم وأنت الخصم والحكم

إن من أسخف ما سمعت من التبريرات المتطايرة هنا وهناك لتلك التوصية هو أن الطالب بمجرد إضافة تقنية الاستشعار عن بعد أو نظم المعلومات الجغرافية في عنوان رسالته فسوف يشار إليه على أنه متخصص في ذلك وبالتالي فانه لا يستطيع القيام بعمله في ذلك المجال عند توظيفه أو انه سيقدم نفسه زورا على انه متخصص . من حنانهم على الطلاب ورحمتهم بهم أنهم يقلقون على توظيفهم وما يفعلون بعد التوظيف !!! وإذا كان ذلك صحيحا فماذا يفعل الدكتور المهندس في قسم الجغرافيا ؟ أو ماذا يفعل عميل الباطن الذي على وظيفة محاضر في القسم ؟دعوا الذي جلب من أجله يدفع راتبه بما أنه استقدم ليقوم ببعض ما على أخينا القيام به .

يقولون بان من يكون عنوان رسالته مثلا ( البطاطس في منطقة كذا ، دراسة في جغرافية الزراعه ) فانه عندها يكون متخصصا في جغرافية الزراعة . او (توزيع المستشفيات في مكة ، دراسة في الجغرافية الطبيه ) فانه يكون متخصصا في الجغرافية الطبيه . ولكنه عندما يضع في عنوانه نظم المعلومات الجغرافية فانه يكون مزورا ومدعيا لأن لا احد يتخصص في ذلك .

ولعلم الجميع فإننا نعلم بان الطالب لا يمكن أن يكون متخصصا في نظم المعلومات الجغرافية لمجرد استخدامه في رسالته لنظم المعلومات الجغرافية. ولكن دعوا الطلاب يستخدمون هذه التقنيات ويشيرون إليها في عناوين رسائلهم إذا كان عملهم معتمد عليها كليا . ما المشكلة في ذلك ؟

وبالمناسبة شهادة الماجستير التي يتشوق الطلاب والطالبات للحصول عليها لا يكتب فيها إلا جغرافيا فقط.. فالتخصص الدقيق لا وجود له عندهم. يعني بالعقل لما إنسان يتقدم للوظيفة هل يطلب منه شهادته أم أبحاثة؟ بمعنى ما هو معيار التوظيف البحث أم الوثيقة أو الشهادة؟

المشكلة إن من ينظر في القسم ويضع التوصيات هما إثنين بعيدان كل البعد عن التقنيات وهما ضد أي عمل يختص بالتقنيات طالما أنهما لا يشرفان عليه . وكذلك الحال لمن أحضر عميل الباطن عنه . ورئيس القسم كما يقول انه لا يؤمن سوى باستخدام خرائط الفارسي وغير ذلك مضيعة للوقت. وهذه التبريرات الضعيفة تدعونا إلى الاعتقاد بان هناك أسباب أخرى لصدور هذه التوصية ربما يكون لها علاقة بالصراع والمشاكل بين أعضاء القسم كما سمت من مصادري الموثوقة .


رئيس القسم السابق أدرك أهمية التقنيات ولأنه لا توجد كما ذكر الدكتور سعد مسارات لتدريس الطالبات مواد تقنية فإنه أوكل لأحد الخيرين من أعضاء هيئة التدريس بأن ينسق لتلك الدورة المخصصة لطالبات الدراسات العليا والتي استمرت لما يقارب ثمانية أيام ولأربع ساعات يومين ومن الذين دربوا الطالبات هم المتقافزون المدعون بالعلم في هذا المجال.

اسأل الله العلي القدير أن تتحسن الأوضاع عما هي عليه الآن وييسر لكل طالب وطالبة تسجيل عنوان بحثه بما يراه هو مناسباً وصالحاً له. [/align]