-
رد على الأستاذ شهاب
الأخ شهاب حفظه الله
لو تأملت الأجوبة لرأيت أنها مقدمه في تسلسل موضوعي علمي، وليس هناك تعقيد فيها ومتى ما بدى ذلك فنقوم بالتوضيح متى ما طلب ذلك، كما في إجاباتي. فكما ترى لقد قمت بالرد باللغة العربية والإنجليزية، وبما أن المهتمين هنا معنيون بهذه التقنية فإن المراجع بلغة غير العربية، ونقدم مراجع مختلفة كما حدث من قبل في المواضيع السابقة. وبما أننا في مكان علمي، فعلامة التعجب معروفة وكذا النقطة والإستفهام، وكان سؤالي عن القصد، فلو بينت أنك لم تتفق معها ووضعت علامة التعجب لكان أوضح، ولو وضعت النقطة لعلمنا أنك متفق، وهكذا. على أي حال أود التشديد أنه حتى لو أختلفنا فالمراجع هي الأصل، ولهذا وضعت المرجع باللغة الإنجليزية وهو سهل ومختصر جداً.
بالنسبة للسؤال الثاني، فكما ترى ويرى الأعضاء بوضوح أنه لم يكن هناك خروج عن الموضوع، بإفتراض أن السؤال كان عن بيانات Dem. فأين الخروج أو "الشطح"؟
تقديم المعلومة في مكان مثل هذا لا يستلزم الإلتزام بلغة واحدة دون الأخرى، وكما ترى يكون هناك جواب باللغة العربية أولاً ثم يشار إلى مراجع أخرى. وفي الجامعة نقدم للطلاب المعلومة باللغة العربية والإنجليزية.
الحقيقة أيضاً أريد أن أشجع على الرجوع إلى مراجع حباً في أخذ العلم من مصادره وليس مهمة عضو التدريس أن يترجم بقدر ما يهتم بتوصيل المعلومة ويشرحها بغض النظر عن أي لغة هي موجودة فيه. وتبقى مسؤولية المتلقي أن يصيغ المعلومة بلغته. وأتفق معك على الترجمة ونشر العلم وخلافه، ولكنها كما تعلم ليست مسؤولية جهة معينة فقط، وخاصة عضو هيئة الترديس الذي لو فعل ذلك وحده لما قام بالأعباء الأولية التي يجب اتمامها.
لا نريد أن نخرج كثيراً عن الموضوع، ومرة أخرى الإجابات كانت مباشرة ومختصرة جداً، وإن ظهر لبس أو تشتيت أو سؤال فنزيد من المشاركات، وكما تعلم أن هذا المكان مكان متخصص لأعضاء في التخصص وليس منتدى غير ذلك، ومكان علمي حتى طريقة المشاركات وصياغتها محسوبة.
أتمنى لك التوفيق ومزيد من سعة الصدر ومزيد من مشاركاتك المتميزة. وإذا وجدت في إجابتي شيء يزعج فأقدم لك كامل الإعتذار والحب.
-
البيانات والمعلومات وقضايا أخرى
[align=justify]المشكلات التي طرحها الأستاذ شهاب يظل البحث فيها متاحًا لأسباب منها التّغيّر السريع في التَّقنية المستخدمة التي نوظفها في معالجتها، وتطوّر مفاهيم المتخصصين ومعارفهم، واختلاف اهتماماتهم. فلو طرحت هذه القضايا بعد عام أو أقل من الآن، لربما وجدنا إجابات اليوم فيها نظر؛ فلا بأس بالاختلاف في الطرح وإن كان قليلاً هنا، وأكثره لاختلاف مستويات الإجابة تعميمًا وتخصيصًا. ولقد كان النّقاش مفيدًا دون ريب. ولو لم نختلف حول بعض المسائل لما انبثقت الحلول السليمة من بين ركام الاختلاف، ولما مُحّصت المعارف وتمايزت، وتمَّت الفائدة.
ولي تعليق يسير حول مفهوم ما يُسمّى بالبيانات (Data) والمعلومات (Information). فقد جرت العادة على أن ينظر إليهما بالمفهوم الّذي تفضّل به الأستاذ الدكتور ناصر سلمى، وفصّل فيه القول الدكتور علي الغامدي. وهذا المفهوم يجعل البيانات غير معالجة، والمعلومات هي ناتج المعالجة الحاصلة؛ ولكن هناك مفهومًا آخر له وزنه أيضًا واعتباره. يقول هذا المفهوم إنّ لدينا معلومات، تنقسم إلى نوعين هما: الـ Data (ب ي ن ا ت)، ولـ Knowledge (الـمعرفة). ولذلك ليس بغريب إذا رأيت فيما تقرؤه من كتب أو مقالات عبارة تقول: إن البيانات نوع من المعلومات .... أو ما يقابلها بالإنجليزي Data is a type of information that …….
ولو أنَّ الأمر بيدي لما ترجمت كلمة Data إلى بيانات؛ لأنّ البيان هو غاية الإيضاح، ففي القرآن الكريم: "هذا بيانٌ للنَّاس" وفيه "علَّمه البيان"، وفيه "تبيانًا لكلّ شيء"، وفيه "ثمّ إن علينا بيانه". فالتّرجمة في غير محلها هنا، وعند من ترجم الـ Datum إليها.
وكلنا يعلم أن "معطيات" فئة من النَّاس قد تكون معلومات لأخرى، ومعرفة لفئة ثالثة؛ وأن معرفة فئة قد تكون معطيات لفئة ومعلومات لثالثة، وغير هذا يصح. لذا فكلا الإجابتين الواردتين على سؤال الإستاذ شهاب عن الـ DEM صحيح. وبالله التوفيق
أ. د. ظافر بن علي القرني [/align]
الثلاثاء 29/1/1427هـ
-
خير الكلام ما قلً ودل
*·~-.¸¸,.-~*(البيانات هي المادة الخام للمعلومات).
ولا يمكن الاعتماد على البيانات المجردة كأساس لدراسة وحل المشكلات التي تواجه الباحث إلا بعد معالجتها والخروج منها بالمعلومات. INFORMATION*·~-.¸¸,.-~*
أخوكم : شـــــــــــــــــــهــــــــــاب
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى