النتائج 1 إلى 10 من 21

العرض المتطور

  1. #1

    تجاوب كريم من الدكتور علي

    [align=justify]حياك الله أيّها الأخ العزيز الدكتور علي الغامدي.

    شكرًا لك على إبداء الرَّغبة في المساعدة، والتكامل وهذا هو ما نحتاجه فعلاً. وكونك نشطًا، زادك الله صحةً وعافية، ويمكن للطالب أن يجدك للمساعدة، لا يعني أن أبواب المعامل مفتوحة في الجامعة لمن شاء من الطّلاب. وقد تفتح للطالب في أوقات الدّوام بخطاب كما تفضلت وأشرت.

    وأنا لدي عقدة عنيفة من كتابة الخطابات. ولهذا سبب اسمح لي أن أخبرك بطرف منه. كنت في قريتي من أول من تعلّم القراءة والكتابة في المدارس الحكوميّة. وكان يأتي إليّ أهل القريّة لكتابة رسائل لذويهم الّذين هجروا القرية لطلب الوظائف. فكنت أكتب ما يملون عليّ مبتدئًا بعبارة مشتركة بينهم هي: "حضرة جناب المكرّم"، كنت أكتبها كما يقولونها، دون فهم لمعناها لعدم معرفتي بمعنى "حضرة" ومعنى "جناب". وكنت آمل أن أفهم معناهما لمَّا أكبر، ولكنّي كبرت وكبر الجهل بهما، بكلّ أسف. وحيث أن هذه العبارة لا تستخدم اليوم، فإنّي أجد صعوبةً بالغة في كتابة أيّ خطاب لو كان في حدود سطرين. وعلم الله أنني لا أقول هذا من باب الطّرفة، فكلّ طلاّبي يعلمون المعاناة الّتي ألقاها عند كتابة خطاب لأحدهم. وكم أقول للواحد منهم إن كتابة فصل من كتاب هي أسهل عندي من خطاب. وما دمنا في القرية فقد كان من أفصح من يطلبني الكتابة لهم امرأة لها ولدان مسافران عنها. فكانت تختم خطابها بقولها: "نصف الكتاب مثل المواجهة" والكتاب هو "الرّسالة" أو "الخطاب". وهي بعبارتها هذه تطلبهما أن يكتبا خطاباً لها، لأنَّ "نصف الرّسالة كالمواجهة" في نظرها.... وقد بقيت هذه العبارة عندي صحيحة، إلى أن دخلت في علم المسافات فعرفت أن قصدها أن تقول: "الكتاب مثل نصف المواجهة" أي أن الخطاب كالمواجهة غير المكتملة. لاحظ أن أهل قريتي لديهم حاسّة الاستشعار من بعد قبل العالم المتقدّم تقنيًّا.

    أسف على هذا الاستطراد ... ولكنّي آمل أن تختفي "الخطابات" من حياتنا في هذه الأمور وغيرها مما ماثلها.

    أيّها الزّميل الفاضل: لوما خشية الإطالة عليك لتحدّثت إليك عن المعامل التي رأيتها في بعض كليات مدينة كولومبس ولا أقول جامعاتها.. ولذكرت بعض الأشياء التي لفتت إنتباهي هناك .... ولا بدّ أنك رأيت مثلها أو أكثر منها.

    أما العمل في مشاريع مشتركة، فهذا هو الواجب علينا، وأنا سعيد بالعمل معك فلن تكون نتائج العمل إلاَّ مثمرة، بحول الله. لعلنا نلتقي في ندوة الجغرافيا بعد أيام، ونتبادل وجهات النّظر.

    ظافر بن علي القرني[/align]


    الأربعاء 22/2/1427هـ

    سأعود إلى الأستاذ الأحمدي والأستاذة عزيزة في أقرب فرصة ممكنة، بعون الله.
  2. #2

    من أمثل الحلول دون شكّ

    [align=justify]نعم يا فهد لا بدّ من جعل الطّلاب جزءًا من العمليّة التعليمية العمليّة للاستفادة منهم، وزرع الثّقة في أنفسهم، ورفع مستوى معارفهم، وزرع التَّنافس الشّريف بينهم، و حفظ أوقاتهم، وتخفيف عبء التوظيف وغير ذلك.


    أوافقك على ما قلت، وقد نجحت التَّجارب في ذلك من قبل لدى غيرنا فما الّذي يجعلها تفشل عندنا..

    [align=center]"لقد جلَّى كتابك كلّ بثٍّ جو وأصاب شاكلة الرّميِّ"[/align]

    لا بدّ من النظر إلى الطالب بعين الاعتبار فهو محور العمليّة التعليمية. إن من أول ما أقول له في الفصل هو: "لئن تعمل على جهاز عندنا فينكسر دون تعمّد منك، خير عندي من أن لا تعمل عليه".

    تحياتي

    ظافر بن علي القرني [/align]


    الخميس 23/2/1427هـ
  3. #3

    أيّ إبداع يا عزيزة

    [align=justify]نقول المعامل مغلقة إلاَّ لساعات صباحيّة قليلة، والفنيون قليل، والمعيدون أقل وتقولين إبداع.
    قد يكون الحال في الجغرافيا أفضل من غيره، لكنّي على يقين أنّه ليس كما وصفت. وكون الدكتور علي في المعمل لإنجاز أعماله، ويستطيع مساعدة أي طالب، فهذا لا يعني أن مشكلة المعمل محلولة. نريد حلولاً جذرية لا تتأثّر بغياب عضو هيئة تدريس أو حضوره.

    عسانا أن نسعى جميعًا إلى ما هو أفضل فالعجز قائمٌ في كلِّ مكان.

    تحياتي

    ظافر بن علي القرني[/align]


    السّبت 25/2/1427هـ

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •