أخي الكريم كنعان البشي الموقر
لقد أجبت على نفسك في السؤال بحوالي 50% وبقي 50%

أولاً : نعم لقد أسرعت في الإجابة لأن الطالب في حاجة إلا إجابة وهو في أرض الغربة بعيداً عن الوطن والأهل ولا يعلم مقدار تلك المعاناة إلا من جربها وقد جربتها أثناء البعثة لذلك أحرص دائماً على عدم تعرض غيري لها .

ثانياً : كنت حريص على كسب عضو جديد في بلد بعيد مثل أستراليا وأنا على يقين بأنه سيدعو كل الأخوة العرب في المدينة التي يعيش فيها لكي يكونوا أعضاء في ذلك النادي ونحن نرحب بذلك من الأعماق .

ثالثاً : اللغة الإنجليزية مثلها مثل العربية وسيلة من وسائل الاتصال وعلى الرغم من أن السؤال باللغة الإنجليزية فقد أجبت السائل باللغة العربية وهذا يدل على أن اللغة بالنسبة لي ليست سبباً في الإجابة .
هذه النقاط الثلاث تشكل 50% من الجواب على السؤال وقد وردت ضمن توقعك .

أما 50% الأخرى فسببها :

وضوح السؤال لدرجة تجعل المجيب أو القارئ المتخصص يدرك بأن السائل على معرفة جيدة بالأساسيات التي يجب أن يتعامل معها مستخدم نظم المعلومات الجغرافية وبالتالي فإن المساعدة هنا واجبة لحل المشكلة أو المساعدة في حلها .

أما المشاركات السابقة على المنتدى فقد علق عليها الكثير من الأخوة المفكرين في ذلك النادي أمثال أ. د. ظافر القرني ، د. على الغامدي م/ فهد الأحمدي أ. حمود العنزي أ. بشير الشمري أ. عبدالله الصقري أ. فهد الشهري أ. عبد العزيز الغامدي وغيرهم الكثير ذكور وإناث وأرجو ألا يغضب أحد إذا نسيت أسمه .

هذا من جانب ومن جانب آخر فإن الأسئلة السابقة في اعتقادي غير واضحة ، حيث أن المجيب يحتار بين العديد من الاحتمالات لمقصود السؤال ولذلك نوهنا مراراً على ضرورة وضوح السؤال حتى يتمكن المجيب من توضيح الصورة

وهناك أسئلة كثيرة تشعر من خلالها أن الإجابة تحتاج إلى خلفيات متعددة ليست لدى السائل وبالتالي فإن الإبحار في الإجابة لن تفيد السائل كثيراً ، لذلك يحال إلى قراءات أو مقالات أو تجارب . ذلك أن الضرورة تتطلب منه ومن غيره التعمق في المعرفة عن طريق التطبيق والقراءة سواء في معرفة النظام المستخدم أو في معرفة الأسس العلمية للعلم الذي يتعامل معه مستخدم نظم المعلومات الجغرافية .

أخي الكريم كنعان البشي أرجو أن تكون الإجابة قد أروت ظمأك . ونحن نرحب بتساؤلاتك ومداخلاتك واعتراضاتك لأن الفائدة في نهاية المطاف سوف تكون للجميع .،،،،،

والله الهادي إلى سواء السبيل


أ. د. / ناصر بن محمد بن سلمى