أخي الفاضل بشير الشّمري
ما عدت أسمع بأحد على السرير الأبيض إلاّ ربطت مرضه بحادث مروري .... وتعلم حوادثنا كيف يخرج المرء منها؛ إمَّا ميتًا أو معوّقًا إلى الأبد.... من هنا كانت الفاجعة...
والمقصود أن الفاجعة في الخبر نفسه ... كما تعلم.
تحياتي
ظافر بن علي القرني



