هنالك محلل بيانات وهنالك محلل نظم

بالنسبة لمحلل البيانات غالباً يدعونه باللغة الإنكليزية GIS Data Analyst

وبالنسبة لمحلل النظام فيسمى GIS Applications Developer/Analyst أو GIS Applications Analyst

أما المبرمج فهو GIS Applications Developer أو GIS Programmer.

محلل البيانات عمله غالباً في تحويل الخرائط وإصلاحها وضمان تعديلها والتحكم بصلاحيات الاطلاع عليها ووضع إجراءات لضمان تعديل البيانات والخرائط بشكل سليم ووضع المواصفات القياسية للبيانات وتوثيق البيانات والخرائط إلخ...
وهي وظيفة هامة وراتبها غالباً عالي، ويجب أن يكون الشخص المعين عليها ذو خبرة عملية جيدة جداً ومهارات في برمجيات GIS مثلاً ArcGIS و ArcSDE وأيضاً خبرة في أنظمة قواعد البيانات مثل SQL Server و Oracle وأكسس. وكذلك خبرة متوسطة في البرمجة وخاصة برمجة السكريبتات التي تنفذ مهام تحديث البيانات، يعني مثلاً لغة Python أو VB Script. هذا إضافة إلى مهارات في إكسل وفي كتابة التقارير وعمل الإحصائيات.

محلل الأنظمة أيضاً وظيفة هامة وهو غالباً مبرمج سابق تكونت لديه خبرة طويلة في مجال تطوير النظم فوصل لمرحلة أصبح فيها قادراً على أن يحلل النظام من بدايته إلى نهايته، وأن يضع خطط ومقترحات لتحويل أنظمة يدوية إلى إلكترونية، فهو يقابل المستخدمين ويتعرف على طريقة سير النظام حالياً ويحدد المشاكل ثم يضع تصوراً شاملاً للنظام الجديد الذي سيحل المشاكل ويختصر زمن تنقيذ المعاملات، وفي النهاية يضع دراسة مستخدماً النماذج المعروفة في هندسة البرمجيات مثل Flow Charts و UML Charts و Use Cases، ويسلم الدراسة النهائية إلى مدير قواعد البيانات ليتم إنشاء قاعدة البيانات التي تتناسب مع المتطلبات، وفي النهاية يأتي دور الميرمج للتنفيذ.
مهارات محلل النظم: قدرات التعامل مع الناس وقدرات تحليل المشكلة ووضع الحلول وخبرة في البرمجة وقواعد البيانات وخبرة في أنظمة سابقة. ومهارات في العروض التقديمية وإعداد التقارير وبرمجيات النمذجة مثل Microsoft Visio.

أما المبرمج فدوره منحصر في كتابة الكود بحسب ماورد في دراسة محلل الأنظمة وبحسب قاعدة البيانات التي أنشأها مدير قواعد البيانات.

ولكن عملياً وفي الواقع نادراً ما نجد هذه التخصصات تعمل بهذا الشكل المثالي، فقد نجد أن محلل النظم هو نفسه المبرمج ومدير قواعد البيانات، وقد يكون محلل البيانات هو نفسه مدير قواعد البيانات، إلخ... وذلك بحسب حجم المؤسسة وعدد الموارد البشرية المتاحة لها وكذلك ثقافة التخصص عند المسؤولين فيها.