-
المفهوم النّظري والتطبيق العملي
[align=justify]سؤال المهندس سلطان الثّالث يقول: أنا حالياً أمتلك الكثير من المعلومات في نظم المعلومات الجغرافية,ولكن أكثرها بشكل نظري,كيف استطيع أن أطور نفسي بالتعامل مع هذا العلم ,وبرامج هذا العلم؟ وتعلمون بوجود ندرة في الدورات المقدمة لهذا التخصص..وأن وُجدت دائماً تكون مرتفعة الثمن؟
الجواب
إذا حصل المفهوم النظري السَّليم، كان من السهل بإذن الله الحصول على المعرفة التَّطبيقية لأسباب أشملها في التَّالي:
1. التّطوّر المستمر في البرامج التطبيقية والحرص من قبل مصنعيها على تيسيرها وجعلها ممكنة التّعلم ولو بجهد شخصي.
2. تداني هذه البرامج من بعضها بشكل كبير فإذا ما أصبحت ذا خبرة في واحدٍ منها أصبحت على مقربة من الثّاني بشكل تلقائي.... وسيزيد هذا التّداني في المستقبل القريب بشكل كبير.
3. ....
وعلى هذا أيّها المهندس الفاضل، يلزمك أمران مهمان هما: العلم والصبر؛ العلم بأنَّ هذه البرامج ليست معقدة كما يظهر من طريقة المتعاملين معها. و الصبر في تعلمها ولا يكون ذلك إلاَّ بالتجربة والمحاولة بعد المحاولة وتتبُّع خطوات العمل من دليل تلك البرامج، وسؤال من له خبرة سابقة فيها.
وإذا تيسرت دورات تطبيقية محضة فلا بأس بها، ولا تلزمك كثيرًا الدورات التي تنقسم إلى نصفين نظري وعملي كونك على معرفة جيدة بالجانب الأول منها.
ولو بقي المرء يأخذ دورات حتى تخرج الشمس من مغربها دون أن يمارس بيده ويخطئ ويصيب ما حصلت الخبرة التي ينشدها.
ولي في هذا الأمر تجربة تخبرنا عن قلة صبرنا لعلّي أعود إلى الموضوع فأذكرها[/align].
تحياتي لك وللأخوة الأعضاء وضيوف الموقع
ظافر بن علي القرني
السبت 8/11/1426هـ
-
أين تجد نفسك أكثر؟
[align=justify]يقول المهندس سلطان في سؤاله الرَّابع: ظافر القرني: أستاذ.دكتور- شاعر- أديب - مؤلف - كاتب. أين تجد نفسك كثيراً؟
الجواب. شكرًا لك على حسن ظنَّك بي. والله يا سلطان ما تقدَّمت يومًا في هذه الحياة إلاَّ ورأيتُ من جهلي ما لا أستطيع وصفه لك؛ ولكنِّي أجد نفسي في العمل الذي بين يدي، فإذا ما أنتقلت إلى غيره وجدت نفسي به أيضًا. ويبقى القصور ملازمًا لما نعمل ولو تعدّدت المواهب. وأنا لا أنظر إلى التخصصات بالعين التي تريدنا هذه التخصصات أن ننظر إليها بها. وقد كتبت في قصيدة "يا صاحب العمران" المنشورة في أحد دواويني وأظنَّه "خمولٌ في زمن الازدهار" أبياتًا منها:
يا صاحب التصحيح هذي صيحةٌ في عـالم التعليم تصـحيـحية
ما أوهـن التـعـليم إلا فـصـلنا الـدُّنـيـا إلى علـمية أدبـية
وبناؤنا أعتى الحـواجـز بـيـنها بالجهل والإمعـان في القطعية
حتى إذا مـا فُتِّـحـت أبـصـارنا ومـضت علـينا السنة الأزلية
وتطوَّرت سـبل الحـياة وفهمها وتـقاربت في النهـج والآلـية
فـإذا براعي الجـانب العـلميِّ تلزمه شـؤون الجملة اللغـوية
وإذا براعي الجـانـب الأدبـيِّ يحسـبها فتـأتي عـنده ملوية
لا ذاك أدرك مـا يريـد بنهجه أبدًا ولا هـذا حمى العـربية
إلى آخر القصيدة التي بلغت مئة بيت أو زادت على ما أذكر.
بارك الله فيك فقد أثرت بعض الشؤون والشجون، كما فعل بعض الأخوة والأخوات في هذا اللّقاء الماتع الذي استفدتُ منه كثيرًا. [/align]
ظافر بن علي القرني
السبت 8/11/1426هـ.
-
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله
استاذي الفاضل
هل نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد أدوات بيد الباحث ام تخصص مستقل وعلم قائم بحد ذاته
[/align]
-
الرَّد على سؤال الصقري حول العلم والتقنية
[align=justify]يقول الأستاذ الصقري: هل نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد أدوات بيد الباحث أم تخصص مستقل وعلم قائم بحد ذاته؟
الجواب:
السؤال سهلٌ صعبٌ لاختلاف مفاهيم النَّاس ورؤاهم. ويمكننا القول: هما علم لصاحب العلم، أدوات أو تقنية لصاحب التقنية حتى نرضي كلَّ الأطراف. وهذا ما قلته في ملتقى نظم المعلومات في الخبر الشهر الماضي. وعندي أن ما من علم إلاَّ وله تقنية، وما من تقنية إلاّ ولها علم. ولا بد أن نعلم أن العلم يحمل في أحشائه تقنية، والتقنية تحمل في أحشائها علمًا. وعلى هذا فالتقسيم لا يعني شيئًا في الحقيقة.... فهما لكل فردٍ يعمل فيهما علم وتقنية شاء أم أبى. ويبقى السؤال المنطقي هو: كم يأخذ هذا الفرد أو ذاك من علمها وتقنيتها. وقد سبق أن قلت شيئًا مثل هذا في موضوع طرح في هذا النَّادي إذا وجدته أشرت إليه.
آمل أن أكون اقتربت من الحقيقة.
تحياتي
ظافر بن علي القرني
الثلاثاء 11/11/1426هـ [/align]
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى