ولكن الأساتذة لا يبحثون عن الطلبة ولا يفكرون فى عقول الطلاب وماذا سيقدمون لتلك العقول ، هم يفكرون بشكل متواصل فى جيوب الطلاب ( أتلكم عن مصر ) ، فمكتب الدكتور أصبح للأسف الشديد مكتب تجارى مصغر

اعتقد أن أكبر مسؤول عن ضياع هذه الأمة هم المثقفون وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات ، هم يأخذون ولا يعطون ( أو لا يعرفون كيف يعطون ) ، هم مهتمون بالألقاب ( نرجو اعادة النظر فى هذه الألقاب ) ، هم مهتمون بالمظهر ، مهملون للجوهر

ولا حول ولا قوة الا بالله