اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بشير الشمري
ان النادي ليفخر بوجود المهندس ابو عبدالله عضوا فيه
كنت اود اسألك اسئلة كثيرة لكن الاخوان ما قصروا لم يتركوا شاردة وواردة الا وسألوك
اكاد اشفق عليك ابا عبدالله من كثرة الاسئلة وتشعبها.. لكن هاهم الناجحين دوما يفرح بهم الاخرون ويحاولون الاستفادة من علمهم بقدر الامكان..
سؤالي قد يكون خارج السرب:
مالدافع لدراسة بكالوريوس الدعوة بعد سنوات من دراسة الارصاد وقبل سنوات من الماستر؟
علما بأني ممن يحبون هذا العلم وأمتلك مكتبة شبه متكاملة فيه
اتمنى لك التوفيق في حياتك


[align=right]حياك الله أخوي بشير - القائد الأعلى للعلاقات العامة في النادي والفارس الإعلامي الأول

أثناء دراستي في جامعة الملك عبدالعزيز وتحديداً في آخر سنتين أحببت العمل العلم الشرعي ورغبت في رفع شيء من الجهل به عن نفسي وعن من حولي فحرصت على اقتناء بعض الكتب الدينية ولكنني يبدو مع فرط الحماس بدأت بالكتب الكبيرة وتحديداً كتاب المغني وهو من أكبر الكتب الفقهية والسبب في اختياري هذا الكتاب هو أنني سمعت الشيخ الطنطاوي رحمه اله يثني على هذا الكتاب ويقول وذكر أنه كتاب فقهي جامع فقلت أجمع الفقه كله وأتقنه من خلال هذا الكتاب وتنبهت بعد فترة ليست قصيرة إلى هذا الخطأ أن من كان شيخة كتابه- خصوصاً في بعض جوانب العلم الشرعي - كان خطأه أكثر من صوابه وأن البدء بالعلم الشرعي لابد أن يكون بصغار العلم قبل كباره وأن المختصرات هي البداية وليست كتب المطولات. وأعتقد أن البداية بكتب المطولات من كوارث التعلم.

بعد الانتهاء من الدراسة في جامعة الملك عبدالعزيز والاستقرار في المدينة المنورة والعمل في مديرية الزراعةو المياه بدأت في حضور حلقات بعض الدروس العلمية في الحرم النبوي الشريف وكانت مفيدة ورائعة ولكني لاحظت عدم جدية وانضباط من جهتي لذلك قررت الالتحاق بكلية الدعوة فرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالمدينة المنورة لكي ألزم نفسي بالمتابعة والاطلاع والحمد لله وفقني الله واستفدت من مقررات ومناهج الكلية والتي كانت على درجة عالية من التنظيم والتخطيط والتدرج في الموضوعات

أما بالنسبة لدوافع دراسة الماجستير فبعد إكمال بكالوريوس كلية الدعوة بسنتين كنت أكلم زميل لي يدرس الدكتوراه في بريطانيا كنت أكلمه عن طريق الماسنجر وكان من تخصصي وحثني وشجعني على دراسة الماجستير وبدأت الفكرة من هنا بعد أن لم تكن في البال أصلاً حيث كنت أعتقد أنها من الأمور الصعبة دراسياً وحياتياً والحمد لله ربي وفقني كثيراً في هذا الموضوع وكانت جميع العقبات والإجراءات الروتينية مذللة ومسهلة والحمد لله والموضوع يطول

والحمد لله على كرمه وإنعامه فنسأل الله أن يوزعنا شكر نعمه ويدمها علينا


[/align]